العلامة المجلسي

204

بحار الأنوار

10 - تفسير علي بن إبراهيم : " من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون " ( 1 ) قال : من عمل الخير على أن يعطيه الله ثوابه في الدنيا أعطاه ثوابه في الدنيا وكان له في الآخرة النار ( 2 ) . 11 - الخصال : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب عن مالك ابن عطية ، عن الثمالي ، عن علي بن الحسين عليه السلام قال : لا حسب لقرشي ولا عربي إلا بتواضع ، ولا كرم إلا بتقوى ، ولا عمل إلا بنية ، ولا عبادة إلا بتفقه ، ألا وإن أبغض الناس إلى الله عز وجل من يقتدي بسنة إمام ولا يقتدي بأعماله ( 3 ) . 12 - تفسير علي بن إبراهيم : " قل كل يعمل على شاكلته " أي على نيته " فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا " ( 4 ) فإنه حدثني أبي ، عن جعفر بن إبراهيم ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة أوقف المؤمن بين يديه ، فيكون هو الذي يلي حسابه ، فيعرض عليه عمله ، فينظر في صحيفته فأول ما يرى سيئاته فيتغير لذلك لونه ، وترتعش فرائصه ، وتفزع نفسه ، ثم يرى حسناته فتقر عينه ، وتسر نفسه ، وتفرح روحه ، ثم ينظر إلى ما أعطاه الله من الثواب فيشتد فرحه ، ثم يقول الله للملائكة : هلموا الصحف التي فيها الأعمال التي لم يعملوها ، قال : فيقرؤنها فيقولون : وعزتك إنك لتعلم أنا لم نعمل منها شيئا فيقول : صدقتم نويتموها فكتبناها لكم ثم يثابون عليها ( 5 ) . 13 - علل الشرائع ، الخصال ( 6 ) أمالي الصدوق : السناني ، عن محمد بن هارون ، عن عبيد الله بن موسى الطبري ، عن محمد بن الحسين الخشاب ، عن محمد بن محصن ، عن يونس بن ظبيان

--> ( 1 ) هود : 15 . ( 2 ) تفسير القمي ص 300 . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 12 . ( 4 ) أسرى : 84 . ( 5 ) تفسير القمي ص 387 . ( 6 ) علل الشرائع ج 1 ص 12 الخصال ج 1 ص 88 .